وأكد مدير مركز ابن سينا لعلاج العقم ، فرهاد يغمائي، على الدور المحوري لهذا المركز في تحقيق الأهداف الوطنية للسكان الشباب، قائلاً: "إن علاج العقم اليوم ليس مجرد خدمة طبية، بل هو أيضًا جزء من السياسة الكلية للبلاد في دعم الأسرة والحفاظ على استقرار السكان".
وأضاف: "باعتبار مركز ابن سينا من رواد هذا المجال، فقد حدد رسالته ليس فقط في علاج العقم، بل أيضاً في تعزيز الوعي والوقاية والدعم النفسي للأزواج الذين يعانون من العقم".
أشار مدير مركز ابن سينا لعلاج العقم: "في المرحلة الجديدة، ينصب تركيزنا على ثلاثة محاور رئيسية: تطوير خدمات طبية ذكية وحديثة، والتدريب المستمر للكوادر الطبية والمرضى، وتحسين تجربة المرضى الإنسانية. نسعى جاهدين لجعل كل زوجين يعانيان من العقم يشعران بأنهما ليسا وحيدين في هذا الطريق، وأن لديهما فريقًا من المتخصصين الملتزمين إلى جانبهما".
في إشارة إلى التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد، قال يغمائي: "أكد المرشد الأعلى للثورة مرارًا وتكرارًا على أهمية قضية السكان وضرورة دعم الإنجاب. وتُعد مراكز مثل مركز ابن سينا في طليعة تحقيق هذه الاستراتيجية الوطنية. ومن خلال تحسين جودة خدمات علاج العقم وتسهيل الوصول إليها، نسعى إلى لعب دورنا الحقيقي في مستقبل التركيبة السكانية للبلاد".
وبحسب تقرير العلاقات العامة لمعهد ابن سينا للأبحاث، فقد أشار إلى تنفيذ مشاريع جديدة في مجال فحص العقم، وإطلاق عيادات استشارية، وعلاجات جديدة للرجال والنساء المصابين بالعقم كبرامج مستمرة، وأكد: إن علاج العقم لا يهدف فقط إلى استعادة الخصوبة؛ بل يهدف أيضًا إلى استعادة الأمل والثقة والديناميكية للأسرة الإيرانية.