إیران تلکس - ذكرت وكالة أنباء إنترفاكس أن شركة الطاقة الذرية الحكومية الروسية (روساتوم) تستعد لإعادة موظفيها إلى محطة بوشهر للطاقة النووية اعتباراً من منتصف يوليو/تموز.
إنترفاكس: خبراء روس على وشك العودة إلى محطة بوشهر النووية
تأتي هذا العودة بعد أن أجلت شركة روساتوم مئات من موظفيها من المنشأة عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط. ولا تزال محطة بوشهر محور التعاون الصناعي المستمر بين البلدين، وتواصل روساتوم بناء وحدتين إضافيتين في الموقع، وفقًا للتقرير.
وأضافت وكالة إنترفاكس أنه على الرغم من استهداف المنشأة سابقًا بهجمات قريبة في المراحل الأولى من الحرب ضد إيران، إلا أن الموقع ظل سليمًا إلى حد كبير. وذكر التقرير أن عودة روساتوم تُعد خطوة مهمة نحو استقرار العمليات في المحطة، التي لا تزال عنصرًا حيويًا في البنية التحتية للطاقة في إيران.
وفي وقت سابق، صرّح المدير التنفيذي لشركة روساتوم، أليكسي ليخاتشيف، لوكالة ريا نوفوستي، بأن العودة التدريجية للخبراء الروس إلى محطة بوشهر النووية الإيرانية ممكنة بمجرد انخفاض خطر الهجمات إلى أدنى حد.
وخلال حرب رمضان، استُهدفت المحطة بقذائف معادية أربع مرات، لكن لم يحدث أي تساقط إشعاعي. وفي الوقت نفسه، غادر أكثر من 600 موظف وخبير روسي مصنع بوشهر، ولم يتبق سوى فريق صغير (حوالي 20 شخصًا) لمراقبة سلامة المعدات.