الثلاثاء 30 حزيران 2026 - 09:24
رقم : 11020
إیران تلکس - أصدر أكثر من 500 من علماء المحافظة بياناً تحت شعار "الموت لأمريكا" المبارك، استنكروا فيه المنابر التي أعربت خلال الأسبوع الماضي عن سعادتها بإزالة شعار "الموت لأمريكا".
بيان علماء السنة في سيستان وبلوشستان بشأن تطورات العالم الإسلامي
بيان علماء السنة في سيستان وبلوشستان بشأن تطورات العالم الإسلامي

علماء المحافظة أصدرو بياناً تحت عنوان "شعار الموت لأمريكا المبارك؛ استمرار للخط القرآني، وتجسيداً للعن الإلهي على الفراعنة والنمرود والكافرين والمنافقين في العصر الحاضر"

وجاء في نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
"إن شعار 'الموت لأمريكا' المبارك؛ هو استمرار للخط القرآني، وتجسيد للعن الإلهي على الفراعنة والنمرود والكافرين والمنافقين في عصرنا الحاضر.

(وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا) (الأحزاب، 48)
مرة أخرى، تدعو الظروف الحساسة والمصيرية للعالم الإسلامي، نحن العلماء ورجال الدين في محافظة سيستان وبلوشستان، وبناءً على واجبنا الشرعي، إلى تبيين الحقائق وتوعية الأمة الإسلامية، ونود أن نعرض النقاط التالية على الشعب الإيراني الشريف ومسؤولي الجمهورية الإسلامية."

١- التبيين القرآني لشعار "الموت لأمريكا"
"اليوم، لا يخفى على أي عقل مستيقظ أن الاستكبار العالمي، بقيادة الحكومة الأمريكية، هو المصدر الرئيسي للفساد والإرهاب والتعذيب للشعوب المظلومة في جميع أنحاء العالم.

نحن نعتقد أن شعار 'الموت لأمريكا' المبارك ليس مجرد تعبير عن الاستياء، بل هو استمرار للخط القرآني، وتجسيد للعن والبراءة من الله تعالى تجاه فراعنة ونمرود وكفار ومنافقي الأمم السابقة في عصرنا الحاضر.

وكما أن القرآن الكريم قد لعن المتكبرين في كل زمان بسبب ظلمهم وطغيانهم (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا) (الأحزاب، 64)، فإن صرخة 'الموت لأمريكا' هي أيضاً تجسيد للبراءة من طواغيت العصر، والتمسك بالمبدأ الأصيل المتمثل في 'الكفر بالطاغوت'."

٢ - دعم حزب الله اللبناني؛ واجب استراتيجي وشرعي
"إن المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان، والمجاهدين الشجعان في حزب الله، هم خط الدفاع الأمامي عن عزّة وشرف وكيان الأمة الإسلامية في وجه الغدة السرطانية الصهيونية.

نحن، علماء السنة في سيستان وبلوشستان، نعلن أن دعم هذا التيار الأصيل والمضحّي ليس خياراً تكتيكياً، بل هو واجب استراتيجي وشرعي للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولكل أحرار العالم. إن إضعاف خط المقاومة الأمامي يعني تقدم العدو نحو حدود العالم الإسلامي."
بكل دقة وأسلوب صحفي متقن، وبما أن النص الذي أرسلته مكتوب باللغة الفارسية، إليك الترجمة العربية الكاملة لهذا القسم من البيان:

٣ - تحذير صريح للسياسيين وقوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني


"نحن، بنظرة داعية وتحليل واقعي للتطورات في المنطقة، نطلب من سياسيي البلاد وفريق التفاوض أن يراقبوا بدقة تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم بين رئيس الجمهورية الإسلامية المحترم والرئيس الأمريكي غير المحترم. ونطلب من قادة فيلق القدس الشجعان في الحرس الثوري أن يواصلوا، بحكمة ويقظة وحزم مضاعف، دعمهم المادي والمعنوي لجبهة المقاومة.


لقد أظهرت التجارب السابقة أن التردد والخطأ في الحسابات، الذي أدى إلى فقدان الجبهة الحساسة في سوريا، مهد الطريق لمزيد من وقاحة الكيان المحتل للقدس، وكانت نتيجته تسهيل جرأة هذا الكيان الإجرامي وهجماته المباشرة على الأراضي الإيرانية الإسلامية.


اليوم، لا ينبغي السماح بتكرار ذلك الخطأ الحسابي والتاريخي فيما يتعلق بجنوب لبنان وسقوط الحلفاء الاستراتيجيين لإيران. إن التراجع أو السلبية في مواجهة التهديدات التي تواجه جنوب لبنان، سيكون خطأً لا يُغتفر، وسيعرض الأمن الوطني الإيراني والمنطقة بأكملها لخطر جسيم ومباشر.

وفي الختام، وإذ نعلن تضامننا الكامل مع قضية فلسطين وقوات المقاومة، نسأل الله تعالى أن يمنّ على مقاتلي الإسلام بالنصر والتمكين، وأن يكتب الذل والخزي لأعدائهم الصهاينة والمستكبرين.

(وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ)

جمع من علماء ومولوية السنة في محافظة سيستان وبلوشستان"

مصدر :  ایران تلکس
مراسل :  علي الأحمد
https://www.irantelex.ir/ar/news/11020/
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني

أحدث العناوين
الأكثر قراءة