الأحد 28 حزيران 2026 - 20:38
رقم : 11005
إیران تلکس - أعلن مدير مشروع تطوير حقل "رشادت" النفطي (في الخليج الفارسي)، التابع لشركة "فلات قاره" الإيرانية للنفط، عن تصميم وتنفيذ وتركيب منصة نفطية عملاقة من قبل مهندسين إيرانيين.
مهندسون ايرانيون ينجحون في تصميم وبناء منصة نفطية عملاقة في الخليج الفارسي
مهندسون ايرانيون ينجحون في تصميم وبناء منصة نفطية عملاقة في الخليج الفارسي

 


وفي الأسبوع الماضي، وفي ساعات الفجر الأولى من يوم 22 يونيو/ حزيران الحالي، تم نقل المنصة العملاقة "رشادت" والمعروفة باسم "بي فور" أو المنصة رقم ٤، بواسطة سفينة ضخمة، وتم تركيبها بنجاح في موقع بئر للنفط هناك.
وفي هذا السياق، قال جواد هاشمي، مدير مشروع تطوير حقل "رشادت" التابع لشركة النفط البحرية الإيرانية "فلات قاره"، في حوار مع مراسل وكالة انباء "فارس" في موقع المنصة: إن المكان الذي نتواجد فيه الآن هو حقل "رشادت" النفطي في الخليج الفارسي.ويُعد "رشادت" من الحقول النفطية الواقعة بالقرب من جزيرة "لاوان".

وقال: في يوم 22 يونيو/ حزيران، قمنا بنقل المنصة "بي فور" أو منصة الإنتاج الخاصة بمشروع تطوير الحقل، وقمنا بتركيبها بعون الله وبجهود الزملاء.ونأمل أنه بعد الانتهاء من أعمال التشغيل التي تستغرق بعض الوقت، وحتى اكتمال التجهيز والتهيئة، أن تصل إلى المرحلة النهائية.

وأضاف: نقوم في الوقت نفسه بحفر آبار النفط، وقد أوشكنا على الانتهاء، حيث سيتم حفر ١٠ آبار إنتاجية و١٠ آبار لحقن المياه، وبعد الانتهاء من هذا المشروع، نأمل أن نضيف ما بين ٣٠ إلى ٣٥ ألف برميل يومياً إلى إنتاج البلاد من النفط.

وعند سؤاله عن وزن المنصة النفطية العملاقة، قال هاشمي: تم بناء المنصة الخاصة بمشروع تطوير حقل "رشادت" في الجزء العلوي (فوق سطح البحر) بواسطة شركة "صدرا"، والعقد الأساسي مع شركة "خاتم الأنبياء"، لكن التصنيع تم بواسطة إحدى الشركات التابعة لها وهي شركة "صدرا".

ويبلغ وزن المنصة الإنتاجية الإيرانية حوالي ٦٢٠٠ طن، وتضم أيضاً منصة سكنية تتسع لـ ٤٣ شخصاً، ويبلغ وزن تلك المنصة حوالي ٢٢٠٠ طن ولم يتم تركيبها بعد.وقال هاشمي، مدير مشروع تطوير حقل "رشادات": تم بناء هذه المنصة في حوض بناء السفن (اليارد) أو المنطقة التشغيلية في بوشهر، وذلك بواسطة شركة "صدرا".

وأضاف: جميع الأعمال الهندسية والتصميمية والتحميل تمت بواسطة مهندسين وشركات إيرانية، ومعظم المواد والمعدات تم توفيرها من شركات محلية، باستثناء بعض المواد الخاصة التي لا يمكن إنتاجها محلياً أو لا يكون إنتاجها مجدياً اقتصادياً.

وعند سؤاله عما إذا كان الإنتاج قد توقف خلال ظروف الحرب، أجاب هاشمي: خلال فترة حرب الـ ١٢ يوماً في العام الماضي، لم يتوقف الإنتاج، أما خلال حرب رمضان أو ما يعرف بالحرب التي استمرت ٤٠ يوماً، فعندما تعرضت شركة "صدرا" للهجوم، توقف العمل لمدة يومين أو ربما من ٧ إلى ١٠ أيام، حتى استقرت الأوضاع، وبعد ذلك تمكنا فور انتهاء الحرب من نقل المنصة بسلامة وتركيبها في موقعها المحدد.

مصدر :  إیران تلکس
مراسل :  علي الأحمد
https://www.irantelex.ir/ar/news/11005/
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني

أحدث العناوين
الأكثر قراءة