إيران تلكس - أعلن وزير الصحة أن الهدف الرئيسي من تنفيذ برنامج طبيب الأسرة ونظام الإحالة هو تحقيق العدالة في المجال الصحي وتسهيل وصول جميع المواطنين إلى الخدمات الصحية والعلاجية.
الاجتماع السادس لمتابعة مدى جاهزية ٢٥ مدينة جديدة في البلاد للدخول في المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لطبيب الأسرة ونظام الإحالة، عُقد بحضور عبر الفيديو لكل من رئيس الجمهورية، ووزير الصحة ونوابه، ورؤساء جامعات العلوم الطبية، وكبار المسؤولين في منظمات التأمين الصحي.
وخلال هذا الاجتماع الذي استضافته منظمة البرنامج والميزانية في البلاد، تم تقييم دقيق للوضع النهائي للبنية التحتية، وقدرات تكنولوجيا المعلومات، والجاهزية التنفيذية للمدن المختارة.
وصرّح محمدرضا ظفرقندي، وزير الصحة، باعتبار برنامج طبيب الأسرة ونظام الإحالة برنامجًا استراتيجيًا، قائلًا: "هدفنا الرئيسي من تنفيذ هذا المخطط هو تحقيق العدالة في الصحة وتسهيل وصول جميع المواطنين إلى الخدمات الصحية والعلاجية".
وأضاف: "هذا النموذج يُطبَّق في العديد من الدول المتقدمة في العالم، ونحن ملتزمون بتنفيذ جميع أبعاد النظام الصحي في البلاد في إطار هذا البرنامج".
وأشار وزير الصحة إلى الطبيعة المشتركة بين القطاعات لهذا المشروع الوطني، قائلًا: "تقدم هذا البرنامج ليس مسؤولية وزارة واحدة فقط؛ بل يجب أن يقف المحافظون وسائر المؤسسات المحلية إلى جانب جامعات العلوم الطبية. ورغم أن المسؤولية النهائية لتنفيذه تقع على عاتقنا، إلا أن جذب مشاركة الشعب ووسائل الإعلام والمؤسسات المعنية أمر حيوي لنجاح المخطط".
وثمّن الوزير جهود جامعات العلوم الطبية ومنظمات التأمين الصحي، وشدد على استمرار المتابعة وإزالة عقبات تكنولوجيا المعلومات، معربًا عن أمله في أنه بالتعجيل بتنفيذ المرحلة الثانية، سيتم تسجيل نماذج ناجحة لنظام الإحالة في هذه المدن الـ٢٥ الجديدة، لتمهد الطريق لتعميم البرنامج على عموم البلاد.
ووفقًا لوكالة "وبدا" الإخبارية التابعة لوزارة الصحة، تم خلال هذا الاجتماع تقديم تقارير مفصلة عن الجاهزية البنيوية والتدريبية لمدن: دلفان، تاكستان، خوي، بهارستان، إسلام شهر، مراغة، دماوند، دشتستان، رفسنجان، غناباد، هرسين، محلات، تربت حيدرية، بم، كبودرأهنغ، خمين، نيشابور، كارون، ساوة وشاهرود.