الخميس 11 حزيران 2026 - 22:38
رقم : 10843
التدخين يضاعف خطر الإصابة بهذا المرض حتى مرتين

سرطان المثانة لدى الرجال أكثر بأربعة أضعاف من النساء

إيران تلكس - حذّرت أخصائية العلاج الإشعاعي والأورام من ارتفاع معدل الإصابة بسرطان المثانة لدى الرجال، مشيرة إلى أن هذا المرض يصيب الرجال أربعة أضعاف النساء، وأن التدخين والتعرض للمواد الكيميائية المسرطنة والتقدم في العمر من أهم عوامل الخطر.
سرطان المثانة
سرطان المثانة
زهرا كشت بور أملشي، وبالإشارة إلى أن سرطان المثانة هو أحد أكثر السرطانات شيوعًا لدى الرجال، أوضحت أنه وفقًا للإحصاءات العالمية، يصاب حوالي 200 ألف شخص بهذا المرض سنويًا، وفي إيران أيضًا معدل انتشاره لدى الرجال أعلى بكثير منه لدى النساء.

وأضافت أن سرطان المثانة يُلاحظ بشكل رئيسي لدى الأشخاص فوق 65 عامًا، وأن التشخيص المبكر له تأثير كبير في مسار العلاج ومنع تطور المرض.

اعتبرت هذه الأخصائية أن التدخين هو أهم عامل خطر للإصابة بسرطان المثانة، وتابعت: "التدخين يضاعف خطر الإصابة بهذا المرض حتى مرتين، فالمواد الكيميائية المسرطنة الموجودة في دخان السجائر بعد دخولها إلى مجرى الدم تُطرح عن طريق البول، وتتلف مع مرور الوقت جدار المثانة".

وأشارت إلى أنه حتى الأشخاص الذين لا يدخنون بشكل مباشر ولكنهم يتعرضون للدخان (التدخين السلبي) يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بسرطان المثانة.

وعدّت التعرض المهني للمواد الكيميائية المسرطنة من عوامل الخطر المهمة الأخرى، وقالت: "الأشخاص الذين يعملون في صناعات البتروكيماويات ودباغة الجلود والطباعة وإنتاج الدهانات والمهن المرتبطة بالمواد الكيميائية، يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار الاحتياطات الأمنية واستخدام معدات الوقاية بشكل جدي".

أشارت عضو هيئة التدريس في جامعة همدان للعلوم الطبية إلى عوامل أخرى مؤثرة في الإصابة بهذا المرض، وأضافت: "التهاب المثانة المزمن، حصوات المثانة المتكررة، العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض، شرب الماء الملوث بالزرنيخ، التاريخ العائلي والتقدم في العمر، كلها عوامل خطر معروفة لسرطان المثانة".

وأكدت أن سرطان المثانة ليس له برنامج فحص خاص، وقالت: "تشخيص هذا المرض يتم عادة بعد ظهور الأعراض، ووجود الدم في البول، حتى بدون ألم، هو أهم علامة تحذيرية له".

ووفقًا لتقرير "وبدا" (موقع وزارة الصحة الإيراني)، ذكرت كشت بور أملشي أن كثرة التبول، والحاجة الملحة للتبول، والألم أثناء التبول، وفقدان الوزن غير المبرر، هي من العلامات الأخرى لهذا المرض، وأضافت: "في حال ملاحظة أي من هذه الأعراض، من الضروري مراجعة الطبيب المختص بسرعة".

وحذّرت قائلة: "في المراحل المبكرة، يكون سرطان المثانة عادةً محدودًا بطبقة المثانة الداخلية، ولكن في حال التأخر في المراجعة والعلاج، يمكن أن يغزو الطبقات الأعمق بل وينتشر إلى أعضاء مثل الكبد والعظام".

وحول طرق علاج سرطان المثانة، قالت هذه الأخصائية: "الجراحة هي الطريقة الرئيسية لعلاج هذا المرض، والتي يمكن أن تشمل حسب حالة المريض استئصال الورم، أو استئصال جزء من المثانة، أو في الحالات المتقدمة استئصال المثانة بالكامل. كما تُستخدم طرق مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والعلاج المناعي للسيطرة على المرض وعلاجه".

وأكدت كشت بور أملشي على أهمية الوقاية، وقالت: "الإقلاع عن التدخين هو أحد أكثر الطرق فعالية لتقليل خطر الإصابة بسرطان المثانة. كما أن شرب كمية كافية من الماء ومراعاة مبادئ السلامة في بيئات العمل يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تقليل احتمالية الإصابة بهذا المرض".

وشددت على ضرورة زيادة الوعي العام حول عوامل الخطر والعلامات التحذيرية لسرطان المثانة، وقالت: "نشر المعلومات الصحيحة، والإقلاع عن التدخين، وتجنب التعرض للمواد الكيميائية الخطرة، والمراجعة المبكرة للطبيب، يمكن أن يساعد في تقليل معدلات الإصابة وتحسين نتائج العلاج".
https://www.irantelex.ir/ar/news/10843/
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني

أحدث العناوين
الأكثر قراءة