إيران تلكس - قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم حصل على حقه في المشاركة في كأس العالم، ويجب أن يدخل البلد المضيف من دون تمييز أو قيود.
نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي
كتب كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، في منشور على إحدى منصات التواصل الاجتماعي:
«إن استضافة كأس العالم تفرض على أي دولة مضيفة التزاماً واضحاً يتمثل في ضمان الحضور المتساوي والمحترم ومن دون تمييز لجميع المنتخبات التي تأهلت إلى البطولة عبر المسار الرسمي للفيفا. ويجب ألا تتحول قضايا التأشيرات، والدخول، والإقامة، والتنقل، وحضور المسؤولين الرسميين، والترتيبات التنفيذية للمباريات إلى أدوات للضغط السياسي أو للتعامل الانتقائي ضد أي منتخب وطني.
لقد حصل المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم على حق المشاركة من خلال أدائه في الملعب ووفقاً لقوانين الفيفا. وأي عرقلة لدخول اللاعبين، أو الجهاز الفني، أو مسؤولي الاتحاد، أو أعضاء البعثة الإيرانية الضروريين، ستُعد انتهاكاً لروح وأهداف المنافسات العالمية، ومخالفة للمبادئ الأساسية الحاكمة للرياضة الدولية، بما في ذلك المساواة، وعدم التمييز، وحياد المنافسات.
وينص النظام الأساسي للفيفا على حظر التمييز ضد الدول والأشخاص. لذلك، لا يمكن للدولة المضيفة أن تستخدم الخلافات السياسية أو العقوبات أو قراراتها الداخلية الأحادية بطريقة تمس بحق منتخب وطني في المشاركة في أهم حدث كروي عالمي.
كما تقع على عاتق الفيفا مسؤولية مستقلة. فإذا لم تستطع الجهة المنظمة ضمان دخول جميع المنتخبات المتأهلة، بما فيها إيران، إلى الدولة المضيفة من دون تمييز أو قيود، والتنافس في ظروف متكافئة، فإن مصداقية كأس العالم نفسها ستتضرر. فالعالمية الحقيقية لكأس العالم لا تنسجم مع الانتقاء السياسي.
الرياضة هي ساحة للتنافس الرياضي، وليست امتداداً لسياسات الضغط عبر الأدوات الإدارية. وأي قيود غير قانونية تُفرض على البعثة الإيرانية ستكون اختباراً جدياً لكل من الفيفا والدولة المضيفة: فإما أن يتم احترام مبدأ عدم التمييز وحياد الرياضة، أو أن تتعرض كأس العالم لضرر كبير بسبب التسييس والسلوك الانتقائي».